• في أولى محطات الوداع.. تشييع مهيب للرئيس الإيراني وأمير عبد اللهيان ورفاقهما في تبريز
    2024-05-21

    شيّعت مدينة تبريز، عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية في إيران، وأولى محطات الوداع، الرئيس الشهيد إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية الشهيد حسين أمير عبد اللهيان، ورفاقهما، اليوم الثلاثاء.

    واستقبلت تجمعات حاشدة من أبناء الشعب الإيراني في تبريز جثامين الشهداء.

     

    وأظهرت مشاهد عن انطلاق مراسم التشييع مشاركة حشود كبيرة جداً من الإيرانيين في توديع الشهداء.

     

    وحيدي : شعبنا مصمم على المضي في نهج الشهيد رئيسي

    وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، أكد في تصريحات خاصة للميادين، خلال مراسم وداع الشهداء، أنّ إيران اليوم في حالة عزاء لفقدانها رئيسها، إلا أنّها تسطّر ملحمةً تاريخيةً أخرى في تشييع شهدائها.
     
    وشدّد وحيدي على وجود عزم جدي لمتابعة مسيرة الشهيد رئيسي، وتصميم الشعب الإيراني على الاستمرار في نهجه، مجدداً تأكيد أنّه لن يكون هناك أي خلل في البلاد، على الرغم من فقدان الرئيس الشهيد. 

    وفي كلمة ألقاها خلال المراسم في تبريز، أكد وزير الداخلية الإيراني أنّ ما صنعه الرئيس الشهيد هو مثال خالد وذكرى لا تمحى من ذاكرة الشعب الإيراني، لنموذج مميّز للحكومة الإسلامية.

    وشدد وحيدي على أنّ الشهيد رئيسي ورفاقه أبدعوا في تقديمهم مثالاً عن خدمة الشعب والدبلوماسية النشطة، كما صاغ الشهيد قاسم سليماني مثالاً عن البطولة الاستثنائية.

    وأكد وحيدي أيضاً أنّه لن يتم نسيان خطاب الشهيد رئيسي التاريخي عن غزة وفلسطين المحتلة، ودفاعه الشجاع عنهما أمام كل العالم.

    وبعد تبريز، سيتم نقل جثامين الشهداء إلى مدينة قم، ثم العاصمة طهران، حيث سيقيم السيد علي خامنئي الصلاة عليها، لتصل أخيراً إلى مدينة مشهد، حيث سيُوارى الشهداء الثرى، إلى جانب مرقد الإمام علي ابن موسى الرضا.

     

    ومن مشهد، نقلت وسائل الاعلام  أجواء الحزن التي تسيطر على المدينة، كما في سائر المدن والمحافظات الإيرانية، مشيرةً إلى الانتشار الكثيف لصور الرئيس الشهيد، الذي وطّد علاقته بكل أطياف أبناء المدينة.

     

    وأكدت مراسلتنا أنّ شهادات الناس تثبت اهتمام الرئيس الإيراني الشهيد بالشباب الإيراني ومستقبلهم، وتقرّبه من أبناء الشعب الإيراني وإجرائه زياراتٍ لهم، كي يستمع إلى مطالبهم.

    واستشهد الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيراني ومرافقين لهما، الأحد، في حادثة تحطّم مروحية كانت تقلّهم إلى أذربيجان الشرقية، شمالي غربي إيران، لدى عودتهم من مراسم افتتاح سد مائي على الحدود بين إیران وأذربیجان، حيث افتتح رئيسي مع نظيره، إلهام علييف، سد "قيز قلعة سي" المشترك على نهر آراس.

    والمروحية التي سقطت هي واحدة من أصل 3 مروحيات كانت ترافق الرئيس الإيراني، وقد اضطرت إلى الهبوط بسبب سوء الأحوال الجوية، التي صعّبت عمليات البحث في المنطقة ذات التضاريس الوعرة والطقس البارد، حيث لامست درجة الحرارة 15 درجةً تحت الصفر.

    وفي أعقاب الحادثة، طمأن قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، الشعب الإيراني إلى أنّه لن يكون هناك أي خلل في إدارة شؤون البلاد.

    وتكريساً لدولة القانون في إيران، أعلن السيد خامنئي أنّ نائب الرئيس، محمد مخبر، سيتولى مهام الرئاسة موقتاً، وفقاً للمادة 131 من القانون، بحيث يتعيّن عليه وعلى رئيسَي السلطة القضائية والتشريعية التحضير لإقامة انتخابات خلال 50 يوماً.

    أما علي باقري كني وهو مساعد وزير الخارجية، فقد عُيِّن قائماً بأعمال وزارة الخارجية. 

    وعقب تعيين مخبر رئيساً بالوكالة، وافقت لجنة السلطات الثلاث في إيران، على إجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد في 28 حزيران/يونيو المقبل، ليتبعها تعيين رئيس جديد في 8 تموز/يوليو.


    http://www.alhourriah.ps/article/90891