
علي فيصل: سندافع عن أرضنا وعاصمتنا وحقوقنا بكافة أشكال المقاومة وأولويتنا توحيد الحالة الفلسطينية لوقف العدوان ورفع المعاناة عن شعبنا في غزة والضفة
بيروت – أكد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل في لقاءات وتصريحات لعدد من وسائل الإعلام، أن ما يتعرض له شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة من حرب إبادة موصوفة تتجاوز كل أشكال الإرهاب، يتطلب ما هو أكثر من الإدانة والشجب الدولي والعربي الذي لا هو أوقف حرباً مازالت متواصلة منذ أكثر من سبعة عشر شهراً، ولا عاقب إسرائيل وجرائم حربها ضد الإنسانية، سواء القتل والتدمير والتجويع أو منع المساعدات الإنسانية والتهجير القسري والتطهير العرقي.
واعتبر فيصل أن الاحتلال الإسرائيلي لا يحتاج ذرائع ومبررات لمواصلة عدوانه ضد جميع أبناء شعبنا وكافة أطره الوطنية، وأن مايقوم به إنما هو استكمال لمخططاته التصفوية للقضية الفلسطينية، مستفيداً من الدعم الأمريكي والغربي الذي يوفر له لمواصلة جرائمه، خاصة في قطاع غزة الذي يئن تحت وضع إنساني صعب، يتطلب من كافة المؤسسات العربية والدولية مضاعفة جهودها لتوفير الحماية لأبناء القطاع، مشدداً على أن هذه السياسات تأتي في سياق مخطط إسرائيلي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر مشاريع الضم والإبادة.
ودعا فيصل كافة مكونات الحالة الرسمية والفصائلية والشعبية إلى توحيد جهدها وتحركاتها من أجل وقف العدوان ورفع المعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار والتجويع الإسرائيلي بهدف كسر صموده وإرادته. معتبراً أن الاحتلال يهدف إلى حسم الصراع عبر المجازر الجماعية والتهجير القسري، مشدداً على أن غزة ليست للبيع، وأن شعبنا سيفشل مخططات التهجير والترحيل، وسيدافع عن أرضه وحقوقه الوطنية بكل الأشكال النضالية.
ولمناسبة يوم القدس العالمي وذكرى يوم الأرض، أكد فيصل أن القدس ستبقى محور النضال الفلسطيني، وأن مخططات الاحتلال، تهويداً واستيطاناً وتهجيراً، لن تغير من حقيقة أن القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة وقلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الأرض الفلسطينية وشعبها في الضفة وغزة وفي مناطق 48 يقاومون المحتل بإرادتهم وعزيمتهم وإيمانهم الذي لن يتزحزح، ولن تنال منه كافة ممارسات الاحتلال في القتل والاعتقال والاستيطان والتهجير والتطهير العرقي. مؤكداً أن المستقبل هو لشعبنا صاحب الأرض الحقيقي، والذي يواجه حرب إبادة منظمة تهدف إلى إنهاء الكيانية الفلسطينية.
ودعا فيصل إلى أوسع تحرك شعبي إحياءً لهاتين المناسبتين، والتأكيد على حقنا التاريخي في أرضنا، وضرورة التصدي لمشاريع الاحتلال، مشدداً على أن الرد الفلسطيني يجب أن يكون بمزيد من الوحدة والصمود والمقاومة، داعياً إلى تنفيذ قرارات الإجماع الوطني، بما في ذلك مخرجات اجتماع بكين وقرارات المجلسين الوطني والمركزي، ووضع استراتيجية نضالية موحدة تصون التضحيات وتحمي الشعب والحقوق.
وقال: "إن المقاومة حق مشروع لشعبنا في الدفاع عن كرامته الوطنية، وعن حقوقه التاريخية"، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا، وأن وجهة سلاحنا يجب أن تتوجه إلى هذا العدو الذي يجب أن يُحاكم كمجرم حرب، مطالباً بتكثيف الجهود لعزل إسرائيل، وفرض العقوبات عليها.
وختم فيصل محذراً من الاستهداف السياسي والمالي لوكالة الأونروا، في محاولة لتصفيتها وإنهاء دورها كشاهد على نكبة شعبنا وحق اللاجئين في العودة، وداعياً إلى بذل كافة الجهود لحمايتها، وضمان توفير الموازنات المالية المطلوبة، وتمكينها من مواصلة دورها وفقاً للقرار 302. مجدداً دعوته إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وتصعيد المقاومة، وتوسيع التحركات الشعبية لحماية الأرض، ووقف العدوان، وإفشال المخططات التي تستهدف وجود شعبنا وحقوقه المشروعة.
أضف تعليق