05 نيسان 2025 الساعة 05:44

رغم التفاوض في القاهرة.. و س جورنال: إسرائيل تستعد لغزو غزة باحتلال مناطق معينة لفرض واقع جديد

2025-03-08 عدد القراءات : 72

واشنطن:  أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم السبت، بأن إسرائيل وضعت خططا حربية جديدة للضغط على حركة حماس، مشيرة إلى أن إسرائيل قد تغزو قطاع غزة بقوة للسيطرة واحتلال مناطق معينة.

وقالت الصحيفة، إنه "مع تعثر المحادثات لتمديد وقف إطلاق النار لمدة سبعة أسابيع، رسمت إسرائيل مسارا لسلسلة من الخطوات التصعيدية لزيادة الضغط تدريجيا على حماس، وهي الخطط التي قد تؤدي إلى استئناف الأعمال العدائية في الحرب التي استمرت 16 شهرا في قطاع غزة".

 
 
 
 

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة قولها إن إسرائيل قد تغزو غزة بقوة كبيرة للسيطرة على الأرض واحتلال مناطق معينة.

ولفتت إلى أن الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف هددا بالعودة إلى الحرب في قطاع غزة إذا لم تطلق حماس سراح الرهائن المتبقين، فما تخطط إسرائيل بالفعل لكيفية حدوث ذلك.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن وسطاء قولهم، إن حركة حماس تصر على فتح محادثات بشأن إنهاء الحرب وترفض مناقشة نزع السلاح، فيما نقلت عن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق قوله إسرائيل ستحتاج إلى 6 أشهر على الأقل لإخضاع حماس، وأنه لا توجد طريقة للقضاء على حماس دون احتلال غزة.

 
 
 
 

وقالت وول ستريت جورنال إن إسرائيل عرضت تمديد وقف إطلاق النار في غزة لمدة شهر إذا استمرت حماس في إطلاق سراح الرهائن.

وقد بدأت الخطوات في الأسبوع الماضي بمنع إسرائيل دخول البضائع والإمدادات إلى غزة. وقال بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي النافذ، إن الخطوات التالية ستشمل قطع الكهرباء والمياه، وقال إن هذه الإجراءات نوقشت في اجتماع لمجلس الوزراء في نهاية الأسبوع الماضي. 
وقال محلل أمني إسرائيلي مطلع على الخطة إنه إذا فشلت هذه الخطوات، فقد تتحول إسرائيل إلى حملة من الغارات الجوية والغارات التكتيكية ضد أهداف لحماس. بعد ذلك، يمكن أن تقوم إسرائيل مرة أخرى بتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين استغلوا وقف إطلاق النار للعودة إلى منازلهم في الجزء الشمالي من قطاع غزة، بحسب المحلل. 
وفي نهاية المطاف، يمكن أن تعيد إسرائيل اجتياح غزة بقوة عسكرية أكبر بكثير مما استخدمته حتى الآن في الصراع، بهدف الاحتفاظ بالأرض واحتلال الأراضي بشكل فعال بينما تهاجم بقايا حماس، حسبما قال أشخاص مطلعون على الخطة.

 
 
 
 

وفي نهاية المطاف، يمكن أن تعيد إسرائيل اجتياح غزة بقوة عسكرية أكبر بكثير مما استخدمته حتى الآن في الصراع، بهدف الاحتفاظ بالأرض واحتلال الأراضي بشكل فعال بينما تهاجم بقايا حماس، حسبما قال أشخاص مطلعون على الخطة.
يشعر الكثيرون في إسرائيل أنه لا يمكن تجنب غزو آخر لغزة.
وقال مايكل ماكوفسكي، المسؤول السابق في البنتاغون، والذي يشغل الآن منصب رئيس المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن، ”هناك تصميم على العودة إلى الداخل والقضاء على حماس مهما حدث“. ”أعتقد أن إسرائيل ستدخل بشكل أكثر صرامة وقوة.“ 

ويقول بعض المحللين الأمنيين الإسرائيليين إن إسرائيل في وضع أفضل بكثير مما كانت عليه في بداية الحرب على غزة. فقد تم تجديد مخزونها من الذخيرة، وتم رفع القيود والضغوطات التي فرضتها عليها إدارة بايدن، ولم تعد بحاجة إلى الاحتفاظ بأعداد كبيرة من القوات على حدودها الشمالية للحماية من هجوم حزب الله، الميليشيا اللبنانية التي أجبرتها إسرائيل على وقف إطلاق النار بحملة عسكرية شرسة في الخريف الماضي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عن إجراء مناقشات مع حركة "حماس" في وقت لا تزال تتنصل إسرائيل من بدء تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى واتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقال ترامب خلال حديثه أمام الصحفيين في البيت الأبيض يوم الخميس: "أجرينا مناقشات مع حماس ونساعد إسرائيل".

وبحسب محللين، فإن المباحثات المباشرة التي أجرتها الولايات المتحدة مع حماس تؤشر إلى الصعوبات التي تواجهها المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحركة في القطاع.

 
 
 
 

واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الخطة المصرية بشأن غزة "لا تلبي تطلعات" الرئيس دونالد ترامب الذي أشاد موفده الخاص في وقت سابق بجهود مصر، لكنه شدد على أن تفاصيل المشروع تدرس راهنا.

ومن جانبه، أشاد مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الخميس بمصر لعرضها خطة جديدة بشأن غزة من دون أن يؤيد التفاصيل الواردة في هذا المقترح للمشروع الأول بسيطرة أمريكية على القطاع وتهجير الفلسطينيين.

وكانت وسائل إعلام أمريكية كشفت أن المفاوضات السرية التي تجريها واشنطن مع حماس فجرت مخاوف إسرائيل في مكالمة بين أقرب مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمسؤول الأمريكي الذي يقود المحادثات.

ونقلت وكالة "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي ومصدر يعلم بالمكالمة أنه "عندما استطلع مساعدو ترامب آراء المسؤولين الإسرائيليين في أوائل فبراير حول إمكانية التفاوض مباشرة مع حماس، نصحهم الإسرائيليون بعدم القيام بذلك، خاصة دون شروط مسبقة. لكن إسرائيل اكتشفت من خلال قنوات أخرى أن الولايات المتحدة كانت تمضي قدما على أي حال".

 

ولفتت الوكالة إلى أن "نتنياهو تجنب انتقاد الرئيس ترامب علنا منذ أن تم الكشف عن المحادثات الأمريكية غير المسبوقة مع حماس يوم الأربعاء، قائلا فقط إن إسرائيل قد أوضحت رأيها للولايات المتحدة".


أضف تعليق