2018/10/18
| الرئيسية | من نحن ؟ | مقالات | مقابلات | دراسات وتقارير | متابعات | محليات | دوليات | ثقافة و فنون | مال وأعمال | اتصل بنا |

[بقلم / محرر الشؤون الدولية- الحرية]
أميركا ودول عربية.. خطوات جدية لتشكيل «التحالف الشرق أوسطي»
 
/ تحليل إخباري /
التقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو نظراءه من دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر والأردن، في نيويورك (28/9) على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، علماً أن القادة العسكريين في هذه الدول اجتمعوا قبل فترة وجيزة في الكويت، بدعوة من قائد القوات الأميركية في المنطقة.
وأعلنت الخارجية الأميركية أن بومبيو لفت إلى «مصلحة مشتركة بين المجتمعين في مجموعة واسعة من الملفات المرتبطة بالأمن»، مشيرةً إلى أن جميع المشاركين اتفقوا على ضرورة مواجهة ما أسمته «تهديدات ايران للمنطقة والولايات المتحدة». وأضافت أن الوزراء أجروا «نقاشات مثمرة» حول تأسيس «التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط» بهدف ما وصفوه «تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة». وأن بومبيو «سيواصل العمل في هذا الصدد، في الأشهر المقبلة».
وبدا في نظر المراقبين، أنّ الغرض من اجتماعات نيويورك وما سبقها، اتخاذ خطوات جدية لإقامة التحالف المذكور الذي يفترض أن يضمّ دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، تبدو بريطانيا المرشحة الأولى لتكون منها.
ويهدف هذا التحالف، حسب المروّجين له، إلى «ملء الفراغ الاستراتيجي في المنطقة، عقب تراجع الدور الأميركي والغربي عموماً، في مقابل تقدّم النفوذ الإيراني، وتمدّد روسيا الاستراتيجي الأكبر في المنطقة، وخاصة في الساحة السورية»، التي باتت المقرّر الأول للأوضاع فيها وتحديد مستقبلها، بعيداً عن تأثير أيّ أطراف عربية أخرى.
خطوات عملية
وكدليل على الجدية في تناول هذا المشروع، أشار المراقبون إلى وجود مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الخليج العربي، لاري لاند كينغ، في المنطقة لمدة ثلاثة أسابيع خلال الشهر الماضي، حيث يجري الإعداد أيضاً لقمة عربية – أميركية ثانية في مطلع العام المقبل، وهو الموعد المفترض لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن «صفقة القرن». الأمر الذي يدعم الرأي الذي يقول بأن هذه «الصفقة» متعدّدة الأبعاد والمناحي، منها ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ومنها ما يتعلق بترتيبات تطال المنطقة ككل، وجزء رئيس منها إقامة التحالف آنف الذكر الذي يطلق عليه البعض «ناتو عربي»، أو «ناتو عربي ـ إسلامي»، وكلاهما تسميتان مضللتان لأن إسرائيل لن تكون بعيدة أبداً عن مثل هذا المشروع الذي يراد منه أن يكون رأس حربة في مواجهة ما يزعم أنه «العدو الإيراني»!. 
وفي هذا السياق، أشار المراقبون كذلك إلى حرص الإدارة الأميركية على تنفيذ صفقات سلاح ضخمة؛ موقّعة ومتوقعة مع دول الخليج، وخاصة السعودية، وذلك بهدف تشديد إدارة ترامب من ضغوطها على إيران، إضافة إلى الحصار والعقوبات الاقتصادية، على أمل «تحجيم دورها في المنطقة». وفي حال مشاركة مصر فعلاً في التحالف الجديد، فإنّ هذا سيوفر له مظلة عربية كبيرة، لما للقاهرة من تأثير في مجمل ملفات المنطقة، وخصوصاً في الملف الفلسطيني – الإسرائيلي.

2018-10-06
تعليقات على الخبــر
<
 
أضف تعـــليق
الإســـم
الدولــة
المديـنة
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
نص التـعليق
اعلان
Untitled Document

الموقع قيد التطوير

آخر الاخبار
Untitled Document
2018-10-18
2018-10-18
2018-10-18
2018-10-18
2018-10-18
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-17
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
2018-10-16
مجلة الحرية
Untitled Document
2018-10-14
حوارات ولقاءات
Untitled Document
شؤون الأسرى
Untitled Document
2018-10-10
2018-10-09
2018-09-30
2018-09-26
2018-09-23
2018-09-16
دراسات وتقارير
Untitled Document
زاوية اللاجئــين
Untitled Document
2018-10-14
إسرائيليات
Untitled Document
2018-10-17
 
2018-10-09
 
مواقع صديقة
انت الزائر رقم