2018/11/15
| الرئيسية | من نحن ؟ | مقالات | مقابلات | دراسات وتقارير | متابعات | محليات | دوليات | ثقافة و فنون | مال وأعمال | اتصل بنا |

[بقلم / 14]
إطلاق جولة مصالحة جديدة بين فتح وحماس في القاهرة
 

رام الله (الاتجاه الديمقراطي)- قالت صحيفة (القدس العربي)، إن الوفد الأمني المصري، الذي التقى الرئيس محمود عباس، وقادة حركة فتح في رام الله، ألح على ضرورة عقد لقاء ثنائي، يجمع حركتي فتح وحماس برعاية مصرية قريباً.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن ذلك يأتي في إطار دعم جهود القاهرة من أجل المصالحة التي جرى تقديمها حالياً على ملف التهدئة.
ونقلت الصحيفة، عن المصادر، أن الجلسة التي عقدها الوفد الأمني المصري، الذي زار رام الله السبت قبل الماضي، تخللها نقاش مستفيض وطويل، عرضت خلاله حركة فتح تخوفها من عملية إجراء التهدئة قبل إتمام المصالحة، كون ذلك يضعف الموقف الفلسطيني الرسمي، الذي تقوده منظمة التحرير في هذا الوقت الحساس، الذي تريد خلاله الإدارة الأمريكية تمرير مشروعها السياسي.
وأضافت الصحيفة: "لم يخل اللقاء من توجيه لوم من قيادة حركة فتح، للتحركات الأخيرة التي طرح خلالها ملف التهدئة كخيار أول، وإرجاء ملف المصالحة بشكل كامل، وعدم متابعة الجهود التي بذلت قبل ذلك، وتخللها تقديم القاهرة ورقة جديدة لحل الخلافات".
وأشارت الصحيفة، إلى أنه خلال اللقاء، كرر الوفد الأمني المصري، الذي وعد بالعمل على تسريع خطوات المصالحة، طلبه لحركة فتح، وهذه المرة أمام الرئيس محمود عباس، بضرورة موافقة الحركة على عقد لقاء ثنائي مع حركة حماس، خلال الأيام المقبلة في القاهرة، من أجل الإعلان عن انطلاق جولة جديدة هدفها إنهاء الانقسام.

ونوهت الصحيفة، إلى أن حركة فتح، اتخذت قراراً سابقاً، بعدم اللقاء مع حركة حماس، وجعل التفاوض معها عبر الوسيط المصري، حتى قيامها بتطبيق باقي بنود اتفاق تطبيق المصالحة، الموقع يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والذي توقف العمل به، بعد تصاعد الخلافات، على خلفية تفجير موكب رئيس الحكومة، ومدير جهاز المخابرات الفلسطينية، خلال دخولهم إلى غزة في أذار/ مارس الماضي.

ونوهت الصحيفة، إلى أن فتح لم تعط حتى اللحظة رداً نهائياً على طلب المسؤلين المصريين، بخصوص عقد لقاء مع قيادة حركة حماس، فيما تواصل الحركة ترتيباتها لخروج وفد رفيع منها إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة، لعقد لقاءات هدفها تجاوز المرحلة السابقة، والدفع باتجاه تسريع خطوات المصالحة، والتحضير لزيارة مرتقبة للرئيس عباس للقاهرة، قبل توجهه لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء خطاب هناك يوم 27 من الشهر الجاري.

وأكملت: "لم يفقد الوفد الأمني المصري الأمل في الحصول على موافقة من فتح لعقد اللقاء الثنائي، في ظل أنباء تشير إلى أن هناك طروحات بإعطاء الأولوية حالياً للقيادة الفلسطينية من أجل التحرك على المستوى الدولي والعربي، لترتيب الأوراق، قبل عقد اجتماعات الجمعية العامة، وعقد مؤتمر لمانحي (أونروا)، لمواجهة الخطة الأمريكية القاضية بتصفية ملفي القدس واللاجئين، من خلال الضغط على الفلسطينيين.


2018-09-12
تعليقات على الخبــر
<
 
أضف تعـــليق
الإســـم
الدولــة
المديـنة
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
نص التـعليق
اعلان
Untitled Document

الموقع قيد التطوير

آخر الاخبار
Untitled Document
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-15
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
2018-11-14
مجلة الحرية
Untitled Document
2018-10-14
حوارات ولقاءات
Untitled Document
شؤون الأسرى
Untitled Document
2018-11-05
2018-10-24
2018-10-23
2018-10-23
2018-10-22
2018-10-22
دراسات وتقارير
Untitled Document
زاوية اللاجئــين
Untitled Document
2018-10-14
إسرائيليات
Untitled Document
2018-11-14
 
2018-11-10
 
مواقع صديقة
انت الزائر رقم