2018/08/18
| الرئيسية | من نحن ؟ | مقالات | مقابلات | دراسات وتقارير | متابعات | محليات | دوليات | ثقافة و فنون | مال وأعمال | اتصل بنا |

[بقلم / رشيد قويدر]
عكا تكتب قصيدتها على موح بحرها.. وجدران سورها ..
 
والتقينا على دمعةٍ.. وشوشتني مطلعها المتأنق بالحب والأغنيات ، قالت : تعال أعلمك السير على الماء، دعكَ من صدف القوافي في رمل الصحاري، وبحر الرجز وبحر الرمل،
تعال لترى يسوع يسير على الماء،
وكيف نشعل شموعنا فوق الموج،
تعال وتأبط عشقاً...
بكيتُ.. بكيت،
وصليت لقبلتين،
صلاة التنهد..
خطفتني زرقة البحر .. الى زرقة السما.. وفي ملء نسائمها احترقت....
عكا لها محرابين الماء والسما ، وأنا في هديل اليمام، انسكب نغماً كالحريق..
غريقٌ أنا يا عكا غريق..
قالت : ان لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب، دعك من القبيلة والقبائل، وتعال .. تعال..لنغسل روحك من الأحزان.. ومن شجون هديل اليمام ..
* كاتب وقاص فلسطيني.

2018-01-17
تعليقات على الخبــر
<
 
أضف تعـــليق
الإســـم
الدولــة
المديـنة
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
نص التـعليق
آخر الاخبار
Untitled Document
2018-08-17
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-16
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
2018-08-15
مختارات
Untitled Document
2018-08-13
حوارات ولقاءات
Untitled Document
شؤون الأسرى
Untitled Document
2018-08-16
2018-08-12
2018-08-06
2018-08-04
2018-08-01
2018-07-30
دراسات وتقارير
Untitled Document
زاوية اللاجئــين
Untitled Document
2018-08-04
إسرائيليات
Untitled Document
2018-08-16
 
2018-08-14
 
مواقع صديقة
انت الزائر رقم