2017/12/12
| الرئيسية | من نحن ؟ | مقالات | مقابلات | دراسات وتقارير | متابعات | محليات | دوليات | ثقافة و فنون | مال وأعمال | راســـلنـــا |

[بقلم / 11]
البردويل يتوقع حسم بعض القضايا في القاهرة .. تقرير لنيويورك تايمز : رغم الخلافات.. المصالحة الفلسطينية لن تفشل
 

 غزة (الاتجاه الديمقراطي)- أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل أن الجلسة الأولى من الحوار التي انتهت، أمس، بين وفدي حركتي حماس وفتح، بالعاصمة المصرية القاهرة  كانت مطمئنة وجيدة، مرجحا حسم بعض القضايا خلال جلسة اليوم.

وقال البردويل الأربعاء، إن جلسة أمس كان جيدة ومميزة عن سابقاتها، "وكان هناك شعور بالمسؤولية من الطرفين، بمشاركة مصرية فاعلة لتسهيل النقاش".

وأوضح أن النقاش أمس تعلق بالقضايا المرتبطة بتمكين حكومة الوفاق الوطني في غزة مثل المعابر والأمن وعلى رأسها قضية الموظفين.

وأضاف: " ما حدث أمس بالقاهرة كان مطمئنا، وتوصل الطرفان لنقاط مشتركة، وربما تحسم بعض القضايا خلال جلسة الحوار اليوم".

وأشار البردويل إلى أن الجولة الأولى من الحوار بالقاهرة لن تزيد عن أسبوع إن استمر الحوار على  هذه الوتيرة الجيدة.

وحول ملف الموظفين، رأي البردويل أن عدد الموظفين في غزة، إضافة لموظفي السلطة الفلسطينية "المستنكفين" والذين استمروا في عملهم لا يزيد عن 30 ألف موظف مدني، "وبالتالي لا يوجد فائض في أعداد الموظفين لان غزة تحتاج أكثر من 35 ألف موظف". وفقا له.

وتابع: " يجب أن تكون القضية مسألة شراكة في كل شيء، فلا يجوز الحديث بلغة أن الحكومة تريد أن تستلم المعابر أو الأمن أو الجباية، بل يجب أن يكون ذلك على أساس الشراكة".

ولفت إلى أن الحوار الوطني الشامل سيكون في غضون شهر، "حيث ستدعو مصر جميع الفصائل للقاهرة من أجل بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية ومناقشة الملفات الخمسة في اتفاق القاهرة عام 2011"..

وشدد البردويل على أن "العقوبات التي أقرها الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزة سترفع  شاء من شاء وأبى من أبى".

وطالب البردويل بان ينعم المواطن الفلسطيني بالحرية والرخاء والاستقرار والأمان سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.

وزاد: " من باب خوفنا على المشروع الوطني الفلسطيني قررنا التوجه إلى المصالحة بقوة"، متابعا: " البعض يستغرب ويتساءل  لماذا هذه المرونة من طرفنا؟"، مشددا على أنها ليست من باب ضعف.

وحول منظمة التحرير، مضى قائلا: " لا بد من وجود  مرجعية وطنية للمنظمة، وأن يكون هناك شراكة في إعادة بنائها"، مؤكدا أنها ليست ملكا لطرف معين، بل هي لكل الشعب الفلسطيني.

كما طالب البردويل بتفعيل دور المجلس التشريعي الفلسطيني، ليشكل دورا رقابيا على أداء الحكومة.

في سياق الموضوع وتحت عنوان "فتح وحماس يناقشون الوحدة الفلسطينية لكن الانقسامات تظهر على السطح".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على الخلافات التي تظهر باستمرار خلال جولة المصالحة الجديدة التي ترعاها مصر، خاصة أن كل فصيل يدخل هذه الجولة ولديه أهدافا مختلفة، لكنهم يحرصون على نجاح هذه المصالحة.

وفيما يلي نص التقرير: 

مع بدء الفصائل الفلسطينية جولة جديد من المحادثات اليوم الثلاثاء في القاهرة، ظهر أحد التفاصيل كدليل على التحديات التي يواجهونها، حيث يقود الوفد الذي يمثل حركة حماس "صالح العاروري" نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، واتهم بالتآمر للإطاحة بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس. 

وإذا أمكن التغلب على هذه العقبة المحرجة، فإن المحادثات ستكون لها على الأقل القدرة على إنهاء الانقسام الدموي الذي دام عقد وإعادة تشكيل خريطة المنطقة السياسية، ومع ذلك، يعتقد خبراء أن المصالحة سوف تتم للنهاية. 

ويأمل الرئيس محمود عباس أن يعيد السيطرة على قطاع غزة بعد غياب دام 10 سنوات، حيث يرى الوحدة فرصة لاستعادة موطئ قدم في غزة. 

ومن النقاط الشائكة في المصالحة ملف الأمن، حيث قام الجناح العسكري لحماس ببناء ترسانة هائلة من الصواريخ والطائرات بدون طيار، فضلا عن شبكة من الأنفاق المحصنة، وخاض ثلاث حروب ضد إسرائيل. 

وتقول حماس إن احتفاظها بـ "أسلحة المقاومة" أمر غير قابل للتفاوض، لكن عباس قال إنه لن يقبل تكرار "نموذج حزب الله في لبنان". 

وقال غسان الخطيب، خبير سياسي فلسطيني:" المصالحة أمر لا يمكن لأي من الطرفين تحمله، لا يمكن لحماس تغيير سياستها لكي تكون جزءا من منظمة التحرير الفلسطينية، ولا لمنظمة التحرير قبول حماس دون تغيير سياساتها". 

وباختصار بحسب الخطيب:" حماس لن تتخلى عن قدراتها العسكرية، ولا يستطيع عباس قبول النموذج اللبناني، لكن الطرفين في النهاية يحرصان على نجاح المصالحة". 

ومع ذلك، في حين أن المحاولات العديدة للوحدة الفلسطينية فشلت في الماضي، فإن خبراء في الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل يقولون إن هذه المحاولة تبدو أكثر خطورة، حماس تحت قيادة جديدة، وتريد الولايات المتحدة وغيرها من اللاعبين الدوليين رؤية السلطة الفلسطينية تتولى مسؤولية غزة قبل استئناف محتمل لعملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، وجميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، تتزايد قلقها إزاء الحالة الإنسانية  في القطاع المحاصر. 

ولا يمكن أن تتدفق المساعدات إلى المنطقة طالما أن حماس التي تعتبر جماعة (إرهابية) من  إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تسيطر  على القطاع.

 

وقال المحللون إن تدفق المساعدات الخارجية من خلال السلطة الفلسطينية، ونظام جديد لمعابر غزة مع إسرائيل ومصر  يسمح بزيادة حركة الناس والبضائع ويمكن أن يخفف المعاناة ويمنع وقوع انفجار سكاني. 

وقال الخطيب "القاسم المشترك الأدنى الذي يتفق عليه الجميع، هو تدهور الوضع في غزة.. ما سيحدث على الأرجح هو أقل بكثير من المصالحة، ولكن بعض التقدم لا يتجاوز الواقع الحالي". 

وكانت إسرائيل سمحت الأسبوع الماضي لوفد كبير من المسؤولين الحكوميين والأمنيين في السلطة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله بالمرور عبر أراضيها لعقد اجتماع حكومي رسمي في غزة كعرض مبكر للوحدة. 

وقال بعض المحللين إن أي احتفالات حول وصول الحمد الله إلى غزة قد تكون سابقة لأوانها، وقال زكريا القاق، الخبير الفلسطيني: إن "رامي الحمد الله ذهب إلى هناك كنوع من الزيارة، مثل بان كي مون". 

وأضاف: عباس طالب في البداية بتفكيك حكومة الظل في حماس.. وحاليا يقول إنه يجب التفاوض على كل شيء". 

ولكن حتى لو كان عباس مترددا في العمل كمقاول من الباطن في حل مشاكل غزة، فقد طالب الشعب الفلسطيني منذ فترة طويلة بالوحدة، والتزم عباس علنا بمحاولة تحقيقها. 

وقال "شالوم هراري" خبير إسرائيلي" حتى إذا لم تنجح المحادثات، فإنها لا تزال تستحق المتابعة .. لا توجد ضريبة على الكلام ، لكن الحد الاقصى الذى يمكن تحقيقه ترتيب مؤقت مع بعض التغييرات فى المعابر". 

وقال طلال عوكل، المحلل السياسي في غزة: حماس تحاول القيام بدور وطني أكبر وتعزيز علاقاتها مع مصر.. وأعتقد أن حماس مستعدة للتفاهم .. لا احد يستطيع نزع اسلحتهم لكنهم سيجدون وسيلة لوضع هذا جانبا لفترة من الوقت". 

وتقول حماس إن المحادثات الحالية يجب أن تقوم على اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه فى القاهرة عام 2011، ودعا لتشكيل حكومة وحدة وانتخابات تشريعية ورئاسية فى غضون عام. 

وقال مايكل هيرزوغ، الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، حماس وفتح يدخلان المفاوضات ولكل فصيل رؤى مختلفة، وبالنسبة لعباس، فإن ذلك يتعلق بتخلي حماس عن السلطة في غزة.. ولكن بالنسبة لحماس فإن هذه المصالحة تفتح الطريق للعمل في الضفة". 

وبالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة والجهات الدولية الأخرى، فإن آفاق أي عملية سلام ستعتمد على النتيجة، وقال هرتسوغ:" إذا كانت السلطة تسيطر تماما على غزة، فهذا امر جيد.. وإذا أصبحت حماس في نهاية المطاف طرفا مهيمنا في القرارات السياسية فهذا أمر سيء لكن كلا الطرفين يحرص على نجاح هذه الجولة من المصالحة".


2017-10-11
تعليقات على الخبــر
<
 
أضف تعـــليق
الإســـم
الدولــة
المديـنة
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
نص التـعليق
آخر الاخبار
Untitled Document
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-11
2017-12-10
2017-12-10
2017-12-10
2017-12-10
2017-12-10
2017-12-10
2017-12-10
2017-12-10
2017-12-10
2017-12-10
مختارات
Untitled Document
2017-11-29
حوارات
Untitled Document
أخبار الأســرى
Untitled Document
2017-12-04
2017-11-27
2017-11-27
2017-11-26
2017-11-14
2017-11-13
دراسات وتقارير
Untitled Document
ملــــف اللاجئــين
Untitled Document
2017-11-01
ملفات اسرائيلية
Untitled Document
2017-12-10
 
2017-12-07
 
مواقع صديقة
انت الزائر رقم