2017/10/18
| الرئيسية | من نحن ؟ | مقالات | مقابلات | دراسات وتقارير | متابعات | محليات | دوليات | ثقافة و فنون | مال وأعمال | راســـلنـــا |

[بقلم / ]
السلطة الفلسطينية والتجرؤ على مرجعيتها الوطنية
 
رسالة وزير الخارجية أحبطت جهودنا وقضت على فكرة عقد المؤتمر في المكان والزمان الذي خططنا له.. ولهذا أقدم استقالتي.
«باي باي بي.إل. أو»، جملة شهيرة لوزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية الأسبق هنري كيسنجر كان قد أطلقها في أوج العنفوان الثوري والوطني الذي كانت تعبر عنه م.ت.ف في قيادة العمل الفلسطيني لكل تجمعات الشعب داخل وخارج فلسطين. وأمام الإستعصاءات التي كانت تواجهها المشاريع الإمبريالية ــــــ الصهيونية بهدف تصفية القضية الفلسطينية جاءت عبارة كيسنجر الشهيرة، حيث أن منظمة التحرير تشكل العقبة الكأداء بما تمثله من إطار وهيكلية ومعبر عن الهوية الوطنية لفلسطين. تطرق البال هذه الجملة أمام إجراء خطير للسلطة الفلسطينية، إذ قام وزير الخارجية د. رياض المالكي وبتكليف من الرئيس محمود عباس بتوجيه رسالة إلى الجاليات الفلسطينية تدعو فيها لإلحاقها بوزارة خارجية السلطة وتجريد دائرة شؤون المغتربين في المنظمة من مهامها. وقد صدمت أوساط الجاليات الفلسطينية في الشتات بنبأ إصدار الرئيس عباس قراره الذي يضيف شؤون المغتربين إلى وزارة خارجية السلطة وإلى صلاحياتها، علماً أن السلطة لا تمتلك حق الولاية على الشعب الفلسطيني في مواقع اللجوء والشتات، والذي هو حق وواجب لمنظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب في كافة أماكن تواجده بما في ذلك أماكن عمل السلطة ذاتها. ويستهجن المتابعون للشأن الفلسطيني والناشطون في العمل الوطني أن يصدر قرار من رئيس اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف يؤدي إلى إلحاق المنظمة بمؤسسات السلطة وبالتالي يصل إلى دفن المنظمة.
تعد على صلاحيات المنظمة
وعبر رئيس دائرة شؤون المغتربين وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الرفيق تيسير خالد عن رفضه لقرار السلطة وإعتباره تعدِ على صلاحيات منظمة التحرير. ودعا الرفيق تيسير  خالد، في رسالة لقادة الجاليات الفلسطينية في بلاد الإغتراب والهجرة إلى أنه بات من الضروري إعادة الإعتبار لمنظمة التحرير خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النضال الوطني الفلسطيني وتأكيد حضورها بإعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وحصنه الحصين.
من جانبه إستنكر إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا لسياسة تهميش وتدمير مؤسسات م.ت.ف، ورفض السياسات الخاطئة والبيروقراطية التي تعبر عن فئوية وضيق أفق أصحابها. وفي بيانه دعا إتحاد  الجاليات الفلسطينية في أوروبا إلى إحترام قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة لمواجهة المستعمر الإسرائيلي، وإنجاز الوحدة الوطنية على أساس برنامج العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة. لقد آن الأوان لإستعادة دور منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها لتطوير مشاركة الجاليات الفلسطينية في حملات المقاطعة العالمية لدولة الإحتلال الإسرائيلي، وأنه من الضروري تعميق إرتباط الفلسطينيين بقضيتهم ووطنهم ودعم كفاح شعبنا في مواجهة جرائم وإنتهاكات إسرائيل لحقوق المواطنين الفلسطينيين تحت الإحتلال، والتصدي للسياسة الإسرائيلية الداعية لتصفية قضية اللاجئين الفسطينيين وحقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها. إن القرارات البيروقراطية شأنها شأن قرار إلحاق المغتربين بأجهزة السلطة، لا تخدم إلا الممارسات التوسعية الإستيطانية وسياسة التهويد والتطهير العرقي للقدس وغيرها من المناطق الفلسطينية في الضفة. فهل يعمل البعض دون أن يدري على جواب لباي باي بي. إل. أو...  باي باي فلسطين.
 استقالة صافية
من جانبها عبرت أوساط الجاليات الفلسطينية في الشتات عن صدمتها بنبأ إصدار الرئيس محمود عباس قراراً يضيف شؤون المغتربين إلى وزارة خارجية السلطة وصلاحياتها. وقام الدكتور حنا صافية سكرتير إتحاد الفيدراليات الفلسطينية في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بتقديم إستقالته. وأوضح د. صافية في رسالة لأعضاء إتحاد الفيدراليات (كوبلاك) أن هذه الهيئات كانت مهمة وضرورة تاريخية للقضية الفلسطينية والجاليات، حيث أنها مؤسسات اجتماعية تعمل بالتوجيهات السياسية لـ م.ت.ف وحريصة على إستقلال المنظمة خدمة وحفاظاً على العمل الفلسطيني، وأكد صافية على ضرورة إستمرار هذه الهيئات كما كانت لتخدم القضية الفلسطينية.
 
نص الإستقالة
 فيما يلي نص الإستقالة التي تقدم بها الدكتور صافية سكرتير إتحاد الفيدراليات الفلسطينية في أميركا اللاتينية ومنظمة الكاريبي:
 
«الإخوة في الجاليات الفلسطينية في أميركا اللاتينية
 هناك مثل صيني يقول «كل أزمة هي فرصة»
 من يناير عام 2017، قيادة الكوبلاك ومع مجموعة أعضاء من الجاليات في القارة، قرروا تفعيل المؤسسة ومن ذاك الوقت تكثفت الإتصالات والتنسيق مع الفيدراليات والمؤسسات وجاليات فلسطينية من أجل عقد المؤتمر الرابع في ماناغوا أيام 11/12/13 آب عام 2017.
شخصياً اعتقد أنه كان لدينا كل الشروط لعقد المؤتمر بنجاح في حال دفعت كل الأطراف في نفس الإتجاه.
وأنا أؤكد لكم أنه لم يكن لي في عقد المؤتمر هدفاً آخر في انتقال قيادة الكوبلاك بطريقة هادئة وديمقراطية ومنظمة إلى جيل شاب مستعد أن يدفع إلى الأمام مصير هذه المؤسسة.
مؤسسة الكوبلاك كانت ولا تزال مهمة وضرورة تاريخية للقضية الفلسطينية والجاليات. ومنذ تأسيسها فهي مؤسسات إجتماعية تحت الرعاية السياسية لـ م.ت.ف وغيورة على إستقلالها ومخلصة في علاقاتها مع الجاليات، هكذا كانت ويجب أن تستمر.
إن قناعاتنا في الأمر راجع إلى هويتنا وإنتمائنا لشعبنا ولمؤسساته الوطنية.
إن رسالة الوزير المرسلة لي والفيدراليات أحبطت جهودنا وجهود الفيدراليات، وبلا شك سحبت المساعدة والتنسيق مع سفاراتنا في بلدات القارة. وبهذا قضي على فكرة عقد المؤتمر في المكان والزمان الذي كنّا ننظم له.
وبناء لكل ما سبق فإن هذه الأزمة تفتح فرصة من أجل تنشيط الكوبلاك.
إلى الأخوة في الجاليات الفلسطينية أقدم استقالتي التي لا عودة عنها كسكرتير عام للكوبلاك».
 
مع التحيات
د. حنا صافية

2017-07-24
تعليقات على الخبــر
<
 
أضف تعـــليق
الإســـم
الدولــة
المديـنة
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
نص التـعليق
آخر الاخبار
Untitled Document
2017-10-18
2017-10-18
2017-10-18
2017-10-18
2017-10-18
2017-10-18
2017-10-18
2017-10-18
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-17
2017-10-16
2017-10-16
2017-10-16
2017-10-16
2017-10-16
2017-10-16
2017-10-15
2017-10-15
2017-10-15
2017-10-15
2017-10-15
2017-10-15
مختارات
Untitled Document
2017-10-01
أخبار الأســرى
Untitled Document
2017-10-14
2017-10-11
2017-10-09
2017-10-04
2017-09-27
2017-09-25
دراسات وتقارير
Untitled Document
ملــــف اللاجئــين
Untitled Document
2017-09-23
ملفات اسرائيلية
Untitled Document
2017-10-17
 
2017-10-14
 
مواقع صديقة
انت الزائر رقم